Yuru Camp | استراحة من الضوضاء

انتهيت قبلَ ليلةٍ من الموسم الثاني من Yuru Camp، وكان عندي -طول فترة مشاهدتي للموسم- أفكار كثيرة، وبحجم ما كان لديّ من أفكار، كانت حيرتي، كيف أكتب ومن أين أبدأ؟ لجأت إلى محاولة يائسة، حاولت أن أدوّن رؤوس أقلام تساعدني على ترتيب هذا الكم من الأفكار في تصنيفات، وما أخالني نجحت إلا شيئًا ما.

وددتُ أن أتكلّم في المقدّمة قبل أن أخوض في فصول المقال المختلفة، ووددتُ أن أقدِّم بإجابة مختصرة لسؤال: “لماذا أعجبني يورو كامب؟” وكلامي عن الأنمي عمومًا، وإن كنت لا أتذكر الشيء الكثير من الموسم الأوَّل، لأن هذا العمل مضى على النهج نفسه في كلا الموسمين، وكما يحبّ أن يعبّر أحد الأصدقاء: أخلَصَ لفكرته إخلاصًا شديدًا.

يورو كامب عمل يتمحور حول فتياتٍ يتعارفن ويخيِّمنْ، سبق أن تعرَّضتُ لهذا العمل في مقالتي: “تطبيق الحبكة” وتناولته من جهة وجود الحبكة فيه وفي صنفه من الأعمال عمومًا، الذي يهمنا اليوم أن نقوله أن يورو كامب عملٌ أخلَصَ لفكرته هذه، أبهرني وأنا أشاهد الموسم الثاني: كم حدث كان يمكن لأصحاب العقول الضعيفة من المؤلفين تحويله إلى حدث دراميّ، لكن يورو كامب يمضي في سياقه دون إقحام أيّ دخيل: مناظر طبيعية، وتخييم.

يُمكنني أن أقول بعد هذه المقدِّمة كلِّها: إنّ وصف “فتيات يتعارفن ويخيّمن” لا يحصر موضوع يورو كامب أبدًا. وإنّما قلته، لأنَّه يمثّل ثيمة العمل وقصّته الإطاريّة، لكن حين تشاهد العمل، ستجدُ أنّك انغمست في جوٍّ من الراحة والهدوء، واسترحتَ من ضوضاء الدُّنيا 20 دقيقة، لا لأنّك رأيت “فتيات يخيّمن” فحسب، بل لأنّ الجوانب الرائعة في هذه العمل تسرَّبتْ إلى عقلك وشعرتَ بها، عرفتَها أو لم تعرِفْها. وهذا ما أريد الكتابة عنه اليوم.

أنبّه أنني أكتبُ هنا مقالًا تحليليًّا لا مراجعة، ومِن ثَمّ فإنني أبني على معرفتك بالأنمي والأحداث. وستكون معظم أمثلتي أو كلُّها من الموسم الثاني، الذي فرغتُ منه توًّا.

الواقعيّة الحديثة

هكذا كان نصُّ رأسٍ من رؤوس الأقلامِ التي وضعتُها، قد يتخيّل من يقرأ “الواقعيّة الحديثة” أني سأتحدّث عن الثورة الصناعيّة، وعصر النهضة، لا! ليس هذا ما أعنيه أبدًا، فيورو كامب، بهدوئه وببساطته، يأخذنا بعيدًا عن ضوضاء مثلِ هذه التحليلات. الواقعيّة الحديثة: هي أنّك ترى في هذا العمل عالمًا حديثًا تمامًا، عالمًا مُعاصِرًا بعبارةٍ أجلى وأوضح.

في يورو كامب: الشوارع المزدحمة، والهواتف الذكيّة التي تأخذ من حياة الإنسان حيِّزًا كبيرًا، والمركبات الثقيلة، ونظام العمل الجزئيّ، والنظام المدرسيّ، إلى غير ذلك. كلُّ ذلك موجودٌ، ليس محذوفًا، ولا محلّ هجوم وانتقاد، كلُّه طبيعيٌّ كحياة الواحدِ منّا، وهذا الاندماج بين الواقعيّة الحديثة، وبين الهدوء النفسيّ الذي يبعثه الأنمي أخّاذ جدًّا.

أمثلةُ هذا التناغم بين التقنيّة وجمال الطبيعة؛ بين المعاصرة ونعمة الانبهار والهدوء والاستمتاع بنشاط طبيعيّ= كثيرة. في إحدى الحلقات، تذهبُ ناديشكو لتخييم فرديّ solo camping بعد أنْ أعجبتها الفكرة بتأثير من رين، بعد أن تصِلَ ناديشكو إلى مكان تخييمها، وتطبخ عشاءها، وتستمتع برفقة رفقاء التقتهم هناك، في مشهدٍ عفويّ لطيف، نابع من عقلٍ يعيش في عالمنا هذا، تحاول الحصول على إشارة لترسل إلى صديقاتها صورةً لها في هذا النَّشاط:

يرى المشاهدُ ناديشكو وهي تستمتع بأنشطة طبيعيّة، ثمّ يراها تستمتع بأنشطة تقنيَّة متعلقة بحاجة الإنسان الحديث لمشاركة ما يفعله عبر هذا الجهاز الملازم له مع أصدقائه، يؤثِّر مثلُ هذا النمط من الأحداث في عقل المشاهد تأثيرًا يبعث نفسه على الاسترخاء واستحسان المشهد استحسانًا شديدًا، لأنّ هذا الجانب يربطه مع الشخصيَّات ربطًا شديدًا: ربطًا يجعلك ترى نفسَكَ في هذه الشخصيَّات.

تسافر رِين أميالًا على دراجتها الهوائيَّة، وتستمتع بالاندماج مع الطَّبيعة والنَّفس خلال هذه الرحلات، تسافر على آلة حديثة، وهي متصالحة معها تمامًا، تعيشُ واقعنا المعاصر دون أيّ إشارة مبتذلة أو نقديّة يأباها السِّياق: تسافر فقط، وتمارس هوايتها، وتربطك أنت -المشاهد الذي تراها عبر جهازٍ حديث لم تكن هي لتوجد لولاه- بها وبحياتها، تتبَّعُ مواقفَها واحدًا بعد الآخر لشعورك بهذا الارتباط الشديد.

تحيَّرتُ حين أردتُ الكتابة عن هذا الجانب، ولا يخفى عليّ أن كلامي قد لا يكون مفهومًا، وكأني ببعض القراء يتساءلون ماذا أريد أن أقول، لكن حسبي هذه الأمثلة التي ذكرتُها وتعليقي عليها. يورو كامب نجح في أن يربطني بعالمه، ويحقق لي شعور الاسترخاء النابع من كوني أرى عالمًا معاصِرًا أعيشه بكلّ ما فيه.

هذا يجرُّني إلى النقطة الثانية التي سجَّلتُها في رؤوس أقلامي..

تجريد الواقع والعلاقات

في يورو كامب، الواقع المعاصر مُجسَّدٌ كما قلنا، لكن بتجريده من المشاكل والآلام، وبعبارة أخرى: بتجريد ما لو حُوِّل لعملٍ فنيّ لأطلقنا عليه “دراما”، لأن سياق هذا العمل يحتّم هذا التجريد، بعبارة ثالثة: أنت ترى في هذا العمل الواقع دون مشاكله، وآلامه، وهمومه، خصوصًا في هذا العصر الذي طفَح بها.

قدَّم يورو كامب معالجةً للواقع، وبمعالجة أعني: تناوُلًا للواقع على نحوٍ انتقائيّ حسب فكرته وسياقه، وهذا ما قاد إلى جانب العلاقات الجميل الذي ظهر فيه، سأضربُ أمثلةً فلا تقلق، لكنني أشير إشارةً إجماليّة فأقول: جميع العلاقات في هذا العمل ركَّزت على الإنسان الطبيعيّ؛ الأبناء مع آبائهم وأمهاتهم، الأصدقاء مع بعضهم، الأستاذ مع طلبته، الناس مع أسرهم.

كم مشهد تراه: رِين مع والديها وجدّها، ناديشكو وعائلتها، الصديقات معًا، تُبرز لك هذه العلاقة الطبيعيّة الهادئة، وترى فيها تصرُّف الأصدقاء معًا في الواقع، وهذا كلُّه يصبُّ في التأثير ذاته الذي ذكرتُه لك أعلاه: الارتباط مع العالم والشخصيَّات، لأنك لا ترى شيئًا غريبًا عنك، بل ترى العلاقة الطبيعيّة الصحيَّة، ترى الأهل حريصين على أبنائهم كما ترى في الواقع قلق الآباء والأمهات على أبنائهم وإحاطتهم بالرعاية.

في إحدى الحلقات، نرى جَدَّ رين يعِدُها بأن يجلب لها حاجبًا من الهواء لدرّاجتها الناريّة ويطلبُ منها أن لا تخرج للتخييم قبل أن يأتيه بها إذ باتت الرياح شديدةً، يقول لها: إنه عنده منذ زمن ولم يعُد يستخدمه، حين يصلُ الجَد: تكتشف الشخصيّات -حين يذهب هو لشراء غرض آخر لها أيضًا!- أنه اشترى لها حاجبًا جديدًا، ثمّ يرافقها بعض الطريق، أمور بسيطة كهذه نألَفُها، وحين نرى عملًا يُلاحظ مثل هذه التفاصيل الطبيعية في حياتنا، يزداد شعور الارتباط به.

في إحدى الحلقات أيضًا، تنظر إينا لتشياكي جالسةً على الأرض، فتعيرها كرسيًّا من كرسييها اللذَين كانت قد اشترتهما بديلًا عن كرسيّ الأرجوحة Hammock، قائلةً إنها تشعر بالذنب لكونها تستعمل كرسيَّين وتراها تجلس على الأرض، في مشهد لطيف طبيعيّ جدًّا أيضًا، لا يغادرك إلا وأنت مبتسم، كأنّك ترى الواقع أمامك.

في الحلقة الأخيرة، تأخذ رين مسارًا مختلفًا عن بقيّة طاقم التخييم، نتيجة للجوّ ولكونها تقطع الطريق بدراجة ناريّة وهم بسيارة، وحين تتأخّر، تقلق عليها صديقتها وترسل لها رسائل كثيرة دون أن تردّ، فتجدُ خوف الأصدقاء على بعضهم دون مبالغة، دون دراما، دون بكائيَّات: قلق طبيعيّ، كما تراه في واقعك.

الأمثلة على هذا في العمل كثيرة، وعندي منها الكثير، لكنني أخاف الإطالة، والأهمّ: أن الغاية الفنيّة التي يعزِّزها وجود مثل هذا الجانب البديع هو زيادة ارتباط المشاهد بالشخصيات والعمل، كلَّما شعر بمزيدٍ من حياته الواقعيّة تتسرَّب إليه مجرَّدةً من الهموم والمتاعب، ومناسبةً للفئة العمريّة التي تقع ضمنها شخصيّاتُ العمل.

تنويع الشخصيَّات

من الجوانب التي أظنني أدركتها بصورة واضحة في هذا الموسم، هو التنوّع المتوازن للشخصيَّات، خصوصًا تلك التي نصحبها في رحلات التخييم. في هذا التنوّع ميزة، وهو أنه يتَّسق مع الواقعيّة التي تحدَّثنا عنها: شخصيَّات فتياتٍ في الثانويّة، تتنوّع بتنوّع البشر، لكن لا تخرج إلى أكثر من ذلك.

قد يبدو لك هذا كلامًا مبهمًا، لكن لك أن تفكّر وتتساءل: هل من السهل أن ينجح عملٌ ما، يتبنّى نمط أحداثٍ متكرِّر، وبيئة واقعيّة معاصرة، ويضع في عمله شخصيَّات معظمها تنتمي لفئة المراهقات= في صناعة تنوُّع؟ أما أنا فأقول: لا! كل شخصيَّة ضمن هذه الشخصيَّات لها حضور واضح متميّز عن غيرها، تشعر بملئها لنطاقها الخاص من الأحداث، لا يوجد شخصيّة “تملأ الفراغ” دون مسوِّغ، كل شخصيّة تعطي للمشهد إضافةً.

ستجدُ حلقات يتخلّى فيها العمل عن بعض شخصيَّاته في الرحلات، ستجد رحلة لبعض الشخصيّات دون بعض في حين تمارس بقية الشخصيات حياتها اليوميّة، وستشعر باختلاف هذا الحدث؛ الذي يقتصر الحضور فيه على بعض الشخصيات، عن بقية الأحداث، وستشعر أن العمل يركّب الأحداث: قطعةً قطعةً، حتى تصل إلى اجتماع الشخصيّات في حدث واحد.

الأحداث التي يحضر فيها بعضُ الشخصيات ممتعة، تريك خصوصيّة هذه الشخصيات، وقابليّتها لتكوين حدث معًا، وكيف سيختلف هذا الحدث مع غيره؛ سواء تلك الأحداث التي تحضرها جميع الشخصيات، أو الأحداث التي يحضرها بعضٌ آخر من الشخصيَّات. وجدنا هذا في تخييم ثلاثة شخصيّات فقط من المجموعة في إحدى الحلقات، وكيف ترابط هذا الفريق الصغير مع الشخصيات غير الحاضرة: قلق رين عليهم من البرد، وذهاب الأستاذة للاطمئنان عليهم.

هكذا ترتبط الشخصيات مع بعضها، بما يتيحه لها تنوُّعها واختلاف ظروفها ومسببات ما تتعرَّض له من الأحداث، وكلّها مسببات طبيعيّة اعتيادية هادئة. في مثال تخييم ناديشكو الفرديّ الذي ذكرتُه أعلاه، ستجدُ شيئًا من هذا أيضًا، في قلق رِين وساكورا (أخت ناديشكو) على ناديشكو نظرًا لكون تجربتها في التخييم الفردي هي الأولى، حين لم ترسل شيئًا لفترة.

لا أودّ التفصيل في كيفية اختلاف كلّ شخصية، وتشكُّل هذا التنوّع، لأنني أظنه أمرًا واضحًا، إلى بساطته الظاهرة، ولعلّ كلًّا منّا أحسّ بهذا، وإن لم يتكلّم به ويصُغْهُ في كلمات.

لماذا رين؟.. وأبسط الأشياء!

كتبتُ على (تويتر) قبل أيَّام عن إعجابي برين، وأحبُّ أن أفصِّل هنا في سبب إعجابي الشديد بهذه الشخصيَّة، وهذا التحليل لشخصيَّة رين مرتبطٌ أيضًا بالجانب الآخر الذي ذكرتُه في العنوان الجزئيّ: “أبسط الأشياء”، وسأحاول الرَّبط بينهما لأمثِّل للجانب الآخر بغير رِين أيضًا.

أوَّلُ انطباع تشكَّل عندي عن رِين أنها فتاةٌ انعزاليّة ووحيدة. وقد كانت هذه نظرة خطأ، لم تكن رين انعزاليّة ولا وحيدة، بل كانت تستمتع بأنشطتها وحيدةً، لم تكن انعزاليّة: لأنها انسجمت مع صديقاتها بسرعة، ولم تكن وحيدةً: لأن علاقتها مع عائلتها مميزة، ولأن عندها صديقة على الأقل خارج الطاقم الذي تعرَّفت عليه. لكن الذي في رين: تقديرٌ للوحدة، وقدرة على الاستمتاع بالوحدة والخلوّ مع الذات، توازي قدرتها على الاستمتاع مع الأصدقاء.

حين تخيّم رين، تقرأ في كلّ ما تهوى، تقرأ في أمور كثيرة، لكنّ رين لا تتحدّث عما تقرؤه كثيرًا، ولا تحدِّث نفسها عن القراءة كثيرًا، بل تفعلها بطبيعيّة: تفعلها لأنها من هواياتها، كما هو حال التخييم، ظلّت سنوات منذ بداية الإعداديّة تخيّم وحدَها، مستمتعةً بأبسط الأمور، وكما هو حال الطَّبخ، وكما هو حال قطع المسافات الطويلة على الدراجة الناريّة بمحاذاة المناظر الجميلة.

رين شخصية هادئة بطبعها، لكنها اندمجت مع صديقاتها بسرعة ولم تنغلق على نفسها، لم تنضمّ لهنّ في ناديهنّ، لكنها رافقتهم، ومن مظاهر هذا القُرب الذي يصبّ أيضًا في النقاط الماضية التي ذكرتُها: الارتباط الرقميّ بينها وبينهنّ، فضلًا عن الواقعيّ. كثيرًا ما نرى الرسائل الكثيرة المتبادلة على منصّات التواصل بينها وبينهنّ، لم تكن تُرسل لصديقتها المقرّبة (ناديشكو) فقط، بل شكّلت علاقةً مع جميعهنّ.

لعلّ سبب إعجابي برين يدخل فيه الجانب الشخصيّ والذاتيّ، أعني بعض التشابهات التي أشعر بها، غيرَ أنني أزعم أن هذه الجوانب التي ذكرتُها قابلة للتقدير مِن أيّ مشاهد يشاهد العمل، لذلك وجدتُ كثيرًا من المشاهدين يشاركوني الإعجاب برين، قد تكون أسبابنا مختلفة، لكن الثابت أن هذه شخصية تستحق الإعجاب والحبّ، وحضورها مُريح جدًّا وجميل.

ماذا عن أبسط الأشياء؟ هي هناك، مذكورة في تحليلي لشخصيَّة رين، لذلك قلتُ إن النقطتين مرتبطتان ببعضهما. وسِّع النطاق، يورو كامب كلُّه يتمحور حول الاستمتاع بلذّة بسيطة: الشعور الذي يبعثه التخييم، ليس التخييم إطارًا دراميًّا، ولا هو وسيلةٌ محضة، بل هو موضوع يُريك جمال اللذة البسيطة، التي لا يُحدِثُ الحصول عليها جلبةً، تراها مع ما تتطلّبه من جمع المال، والعمل الإضافيّ، الذي يولّد أحداثًا أخرى لطيفة وجميلة (نقطة جانبيّة: بملاحظة كلّ ما ذكرته يمكنك أن تستنتج، بتطبيق مقالاتي عن الحبكة، جودة الحبكة الرفيعة في هذا العمل).

لذّات بسيطة مجتمعة، تذكِّرُكَ أن الأمور ليست -دائمًا- معقَّدة، ثمّة جمالٌ في الحياة ينبغي أن يُعاش بسيطًا، ثمّة أوقات خلوٍّ مع الذات، ورفقة مع الأصدقاء، ينبغي أن تُعاش جميعها ببساطة وعفوية، لكيلا نفقد البقيّة الباقية من هذه البساطة في عالم اليوم المعاصر، شديد التعقيد. يورو كامب يُريك جانبًا إيجابيًّا، “يُريك” إياه بمعنى الكلمة، ولا يتحدَّثُ إليك، لا يُعطيك دورةً في بناء الثقة والإيجابيّة واتخاذ القرارات، بل يُجرّد الواقع؛ ويملأ عينك مرة بعد مرّة.

يورو كامب عمل مميَّز وجميل جدًّا، ولأكرر عباراتي التي تُنبئ مجدَّدًا عن نمطيَّتي: عمل يشرح الصَّدر، ويُريحك من ضوضاء العالم، وإن شيئًا ما.

اترك ردّاً