Re:Zero | ملاحظات بعد الموسم الأوَّل

أهلًا بكم.. هذه جملة ملاحظات لا ترقى إلى مستوى مراجعة، ولأنها لا ترقى إلى مستوى مراجعة كتبتُها، فأنا أكره المراجعات، لأنها نمطيَّة وسخيفة غالبًا بكل صراحة، ما المعنى من الحديث عن ملخص للأحداث وإعطاء رأي سطحي؟ يبدو لي شيئًا سخيفًا و… لحظة، دعونا من هذا كلِّه، أممم.. ماذا كنتُ أقول؟

صحيح! هذه جملة ملاحظات كتبتُها بعد الموسم الأوَّل من ري زيرو تحتوي على رأيي فيه، واخترتُ العنوان: “بعد الموسم الأوَّل” وليس “عن الموسم الأوَّل” لأنني لا أتحدث حصرًا عن الموسم الأول، بل عما شاهدته مما يستحقّ إبداء الرأي في الأنمي من خلال الموسم الأوَّل، مما يعني أنه ليس بالضرورة يقتصر عليه، إن كنتَ تتساءل هل كل كلمة محسوبة عندي؟ سأقول لك بالطبع، إن كنتَ تتساءل لمَ أكتب على راحتي؟ سأقول لك: لأنني بصراحة لا أشعر أنني أكتب تدوينةً لذا الطابع الرسمي مفقود تمامًا.. ونترك هذا كله الآن إلى الكلام الذي جئنا من أجله.

أوَّلًا: كلنا يعلم أنَّ أسهل شيءٍ أفعله، هو أن أضع صورًا لإيمليا مع مجموعة من القلوب مختلفة اللون مع تقييم وإعجاب وتوصية، ولعلّ صور إيميليا أيضًا أجمل من هذه المقالة الطويلة العريضة، وأكثر راحة على العين والعقل والقلب! لكن كما قيل، لا بدّ للمصدور أن ينفث!

ماذا تنتظر حين تقرِّرُ صباحًا -بعد أن تتناولَ إفطارَك وتحتسي شايك- أن تشاهد أنمي آيسيكاي؟ من المؤكد أنك تعرف أن لهذه النوعية من الأعمال غالبًا نمطًا ما، مع أنني ضد تنميط هذا الصنف لأن الوسط الفنّي المتمثل في الانتقال لعالم آخر على كلّ حال لا يعطي تفاصيل كثيرة عن الأعمال لذلك حتى كونه “صِنفًا” لا يحمل دلالةً كبيرة، لكن ثمة عناصر مشتركة عادةً بين هذه الأعمال، إما متقنة وإما سيئة (للمزيد انظر: هادي الأحمد، تفكيك الآيسيكاي).

وعدا العناصر التي يحتويها عمل من هذا الصنف عادةً على مستوى البنية كما في المقال، فإن فيه العناصر الأساسيَّة التي تنتظرها من أنمي كهذا، مثلًا: جانب الإثارة ممتاز في هذا العمل، كمية اللحظات التي تنتهي بها الحلقات وتدفعك لفتح الحلقة التي بعدها (Cliffhangers) كبيرة جدًّا، هذا ليس تعبيرًا عن الشعور -عزيزي القارئ- بل هو ميزة يجب أن تُقدَّر في الأنمي، مهما كنت تراه سيئًا من نواحٍ أخرى، فالسوء في العمل لا يعارض أنه جيِّد من بعض النواحي (لا أقصد ري زيرو فهو ليس سيئًا).

فكرة العمل مثيرة للاهتمام: بطل لا يمتلك قوى خارقة، يأتي لعالم آخر دون حدث خاص، يعود للحياة من نقطة غامضة في كلّ مرة، والحاجز هذه المرة لا يكمن فقط في خوفه من تصديق الآخرين له، بل في أنه لا يستطيع أصلًا إخبارهم (لاحقًا ستتحوّل لميزة)، إذًا ماذا يمتلك سوبارو؟

عقله وتجربته، ماضي سوبارو (مدمن ألعاب منعزل يحبّ السهر ومعتاد على قصص الآيسيكاي) رغم أنه شيء “تافه” إن فكرنا فيه في ذاته، لكنه هنا يساعد على تقبّل سوبارو للأجواء الجديدة بسرعة وعدم تساؤله كثيرًا، لأن أمامه واقعًا لذا ما كان يظنه مستحيلًا هو الآن متحقق أمام عينه فلمَ التشكيك في الذات؟

سوبارو ليس بطلًا خارِقًا، ليس عنده قوة خاصة، بل وليس عنده ذكاء خاص! لكنه ذكي لأنه يجمع المعلومات ويصنع خططًا بناءً عليها كلما تكرّرت البداية (الختامية الأولى تحتوي كثيرًا من هذه المعاني، يجدر بكم قراءة ترجمتها) فذكاؤه طبيعيّ، أعتقد أن اعتياديّة سوبارو، بوصفه مراهقًا يهتم بما يهتم به أي مراهق في عمره يعيش في زماننا هذا، واحدة من ميزات العمل أيضًا، وتجديد في هذا الصنف.

أعتقد أن عالم العمل، وكشفه بالتدريج، وتوسع القصة لشخصيات جديدة وجوانب جديدة وأماكن جديدة في كلّ مرة، مع كونه عالمًا فانتازيًا، يحرّك الخيال ويُعطي الكثير للمشاهد، إن وُجد المقدار الجيّد من بناء العالم متوازنًا مع التركيز على الشخصيات ورحلتها، فهذه ميزة للعمل، عالم ري زيرو جميل ويحفّز الخيال، ويدفعك للرغبة في التعرف أكثر إليه، وهذا مع الأحداث المتسارعة يضمن لك وقتًا ممتعًا أمام الشاشة.

لو تحدثت عن نفسي، فأنا في آخر السنوات نادرًا ما أتابع عددًا كبيرًا من الحلقات في جلسة واحدة، غالبًا أنهض بعد حلقة أو اثنتين، مشاهدة ثلاث حلقات عندي أمر غير معتاد، لكن مع ري زيرو في معظم الأيام كنت أشاهد 6 حلقات! (3 حلقات من نسخة المخرج، الواحدة عبارة عن حلقتين مدمجتين مع المشاهد المحذوفة من النسخة التلفزيونية)

وهذه سرعة قياسيَّة أثارت العجب عند الأصدقاء! وهذا لأن هذا العالم ساحر، وأحداثه ساحرة، الحبكة في العمل جيِّدة وتبقيك مهتمًّا دائمًا، من المثير للاهتمام أن ترى العقدة تشتد ثم تنحل، ثم تأتي أخرى وهكذا، معرفة أنها ستُحل لا تؤثر لأنّ المثير للاهتمام في الكيفيَّة وتتابع الأحداث.

نعم، يكفي مدحًا، نأتي للجانب السلبي من العمل، أودّ أن أقول شيئًا: حين أقول: هذا جانب جيد، وهذا جانب سيئ، قد يتطرّق إلى الأوهام أن هذه الجوانب منفصلة، وهذا طبعًا وهم محض، العمل عبارة عن كتلة واحدة لا تتجزّأ إلا لأغراض تحليليَّة، نحن مضطرون إلى التجزئة لنحلّل، لكن علينا -ونحن نحلل- أن نعلم أننا نجزّئ لأغراض تحليليّة بحتة، ومن ثم علينا أن نلاحظ ونحن نتكلم عن هذا الجانب أو ذاك ما يدخل فيه، وما يتأثر به!

هذا الموقف يعرفه من يقرأ لي عادةً، لكنني أكرره ليثبت في الأذهان ولكي لا يفوت من يقرأ أول مرة. ضعوا هذا في أذهانكم، لتتلقوا الكلام الآتي على صورته السليمة: ري زيرو فيه مشكلة عظيمة جدًّا في بناء الشخصيَّات على مستويين، بناء نفس الشخصيَّات وتطوّرها، وبناء العلاقات والروابط بينها.

ترجيحي الأصلي (ولست متأكدًا منه، ولا واثقًا منه إلى درجة مُطَمْئِنة كما كنتُ في البداية) أن طبيعة الاقتباس من رواية (Light novel) هو الذي سبَّب مثلَ هذا، وقد قلتُ هذا سابقًا بخصوص الرواية لكني أزيده توضيحًا: بِنيَة الرواية تعتمد على الحوارات والأسطر، في حين تشترك هذه الجوانب في الأنمي مع الحركة والجانب البصري، لا يمكن أن يُقدَّم الأنمي بالطريقة ذاتها التي تُقدَّم بها الرواية، ومن ثَمّ لا بد من مُعالجة، نتيجة هذه المعالجة مشاهد غير مهمة تُوجَد لأجل إيصال بعض المعلومات بطريقة خاليةٍ من الابتكار.

(انظر، إضافة إلى المقالة السالفة: ماهر الريّس، فنّ الاقتباس. وتعليقي غير المُهمّ عليه في هذه المدوّنة.)

في حالة ري زيرو، لم تمثّل هذه مشكلةً كبيرة، في رأيي، لكن ما مثّل مشكلة هائلة أثرت على سير الأنمي بأكمله، سرعة تطوّر العلاقات، أنت تجد حديث الشخصيات مع بعضها، قُربها من بعضها، ثم حين تستحضر تجربتك المتراكمة مع العمل لا تجد أن ما حدث يكفي لمثلِ هذا، أقول: لا يكفي، ثمة تفاعل، لكنه غير كافٍ.

الترجيح الذي تحدثت عنه أن العمل -نظرًا لطبيعة تحدي مثل هذا الاقتباس- حذف أسطرًا عديدة كانت تفاعلات بين الشخصيَّات أهَّلتها لتشكيل مثل هذه العلاقة ومن ثَم حدوث مثل هذه المَشاهد بينها (وأنا هنا بالمناسبة لا أتحدث عن سوبارو وإيمليا فحسب، بل عن العلاقات المهمة عمومًا)، وسواء كانت هذه المشكلة من الرواية، أو بسبب طبيعة الاقتباس وحذف الحوارات والأسطر وتسريع الأحداث للتوفيق بين الجانب البصريّ والكتابيّ= فإن هذه مشكلة في الأنمي، أيًّا كان مصدرها.

سأعطي مثالًا حيًّا، المشهد الذي نام فيه سوبارو في حضن إيميليا وبكى، حين تفكّر: هل حدث تفاعل كافٍ بينهما لمثلِ هذا المشهد؟ سوبارو كان يشكو ويصرخ، وإيميليا تواسيه (T_T… إحم، دع مشاعرك جانبًا!!) بكلمات جميلة ولطيفة، متى صارا بهذا القرب الذي يهيئ لهما مشهدًا مثل هذا؟ هل ثمة أحداث تساعد على حصول هذا الحدث؟ نعم، هل هي كافية؟ لا!

وهذه كانت مشكلتي في التفاعل مع هذا المشهد، وهذا مثال لا غير فري زيرو مملوء بمثل هذه المشاهد، التي يمكنني أن أصفها بالوصف الآتي: جميلة، لكن لا تهيئ التفاعل الكافي من المشاهد، لأنها لم تُخدَم ببناءٍ كافٍ.

مشهد اعتراف ريم (أعني: المشهد كله، لا جزئية الاعتراف فقط) يمكن قول الشيء نفسه عنه، لذلك ستلاحظ الفرق في مشهد سوبارو وإيميليا الأخير: رغم أن تراكم الأخطاء السابقة موجود، فهو أحسن حالًا بكثير، لأن الأحداث التي أدَّت إليه أكثر، ويشبهه في ذلك مشهد ريم وسوبارو بعد إنقاذه من اللعنة وعودتهما من الغابة، يمكنك أن ترى أن ما احتواه كان متناسبًا إلى حدّ كبير مع البناء الذي سبقه. وبالحديث عن إيميليا ننتقل للمشكلة الأخرى…

قد تتساءل عزيزي القارئ: هل هناك مشكلة في إيميليا؟ عجيب! وددت لو قلت لك: حاشا وكلّا! وأي مشكلة في إيميليا يا عزيزي القارئ، يكفي وجودها في العمل وإطلالتها في كلّ حلقة T_T! لكن لأنني أحترمك لن أقول هذا، ثمة مشكلة كبيرة، إيميليا قُدِّمت في بداية العمل على أنها بطلة، أو على الأقل: بطلة مُشارِكة إن كنت ترفض تقييم سوبارو الأولي والثابت أنها فعلًا البطلة!

بعد الموسم الأول، حين تتذكر إيميليا، ماذا حدث؟ البطلة التي يُفترض أن لها دورًا كبيرًا، بل ولها قوة كبيرة أيضًا، ينتهي بها المطاف في كثير من الأحيان مجرد شخصية “كومبارس” وظيفتها تحفيز سوبارو! تناقشت بالأمس مع أحد الأصدقاء على تويتر عن دور إيميليا وخلاصة ما قلته: لا تقتصر الأدوار في القصص على الأدوار المباشرة، تحفيز البطل ودفعه بمجرد وجود الشخصية ومشاعره تجاهها هو دور من أدوارها، لكن هل هذا دورٌ كافٍ؟ لا.

ثمة أدوار لإيميليا، على طول الموسم، نعم، هل هي كافية؟ لا. لا بد من تحقيق التوازن بين تأثير الشخصية وما تشارك فيه مباشرةً، وهذا التوازن مفقود تمامًا في حالة إيميليا، يمكن أن نتفهم غياب شخصيات كثيرة، لكن غياب البطلة بهذه الصورة وعدم مساهمتها في القصة بالشكل المطلوب لا يمكن تجاوزه.

الأمر تعدى هذا إلى أن إيميليا تحولت إلى شخصية لا تقوى على شيء وتعتمد على وصول سوبارو، وقد يكون هذا من السلبيات التي أدت إليها المبالغة في دوران العمل حول سوبارو (يتذكر كل شي وغيره لا يتذكر، لا بد أن يفعل شيئًا ضخمًا وحده، هذا بحد ذاته ليس سلبية لكنه قد يقود إلى سلبيّات)، كيف يمكن أن تكون شخصيّة مُقدَّمة بهذه الصورة بهذا الكم من انعدام التأثير بحيثُ لا يسعها أن تفعل شيئًا في مقابل المخاطر التي تهددها؟ هذا الجانب تحديدًا، لا أظنه إلا مشكلة من الرواية نفسها، وكما قلت فيما مضى: أيًّا كان مصدره، هو مشكلة في الأنمي. قد تسألني: ألست مدفوعًا بمشاعرك الشخصية تجاه إيميليا، فأجيبك: عزيزي القارئ، اخرس!

يشيد البعض كثيرًا ببناء الشخصيَّات، في ذاتها وتطوّرها، وأنا أخالف هذا، ومرة أخرى أكرر: بصرف النظر عن مصدر المشكلة: أهي الرواية أم الاقتباس، فثمة مشكلة. فكرة أن تطوّر شخصيَّة سوبارو عن طريق المعاناة المتكررة والمحاولة ثم الفشل فكرة ممتازة، هل طُبِّقت بشكل سليم؟ ليس تمامًا (تذكّر عزيزي القارئ أن وجود الفكرة السليمة ميزة للعمل، كما أن تطبيقها السيئ سلبية، وما قلته لك عن أن العمل كتلة)

كثير من تفاعلات سوبارو كانت أشبه بتفاعلات مقحمة ليس لها غرض سوى إبراز “تطوّر الشخصيّة” الذي لا يأتي بما تراه من أقوال الشخصية وأفعالها بل بما يشبه صراخ المؤلّف قائلًا لك: “انظر! الشخصية تتطوّر! إنها تمر بمعاناة ثم تؤثر فيها ثم تساعدها باقي الشخصيات، انظر لها ماذا تقول! رأيت! طيب، انظر الآن ماذا ستقول بعد التفاعل مع الشخصية الفلانية! رأيت؟ رأيت التطوّر؟!”.

لم تكن الأحداث السابقة مناسبة للأحداث اللاحقة، التقلّب الشديد في شخصية سوبارو لا يربطه شيء، الجانب يختفي ويظهر جانب آخر، هذا ليس تطوّر شخصيّة، بل هو خروج من حالة إلى أخرى، يشمل هذا جزئية التطور تحديدًا من مشهد اعتراف ريم، رغم أنه مشهد جميل، وعليك يا عزيزي القارئ أن تقتدي بفخامتي في كوني مشاهدًا قادرًا على الاستمتاع والتأثر بمشهد في جانب محدد مع عدم غض الطرف عن السلبيات الأخرى! أعرف أن هذا صعب لكن حاول!

دعنا من هذا، أريد أن أقول أيضًا: هذا يظهر تحديدًا على سوبارو لأن العمل شديد التمركز حوله، لكنني أظنّ أن أيّ تحدٍّ على مستوى تطوير الشخصيات يُحتمل بشكل شديد أن يقع في المطبّ نفسه.

ثمة شيء، عزيزي القارئ، أريد أن أقوله لك: أنا أحب ري زيرو جدًّا، مع مشاهدتي لموسم واحد فقط، إلى درجة الهوس وتمحور اليوم حوله، وهذا شعور طال عليّ ومضى عليه وقتٌ طويل! لذلك، فإن نقدي له مرٌّ وفيه شيء من الاندفاع والعصبيّة، الأمر يشبه أن تحبّ شخصًا، ثم يرتكب خطأ، فتغضب غضبًا شديدًا لأنك تحبه (تشبيه رهيب، أكَّد لي هذا الشيء أحد الأصدقاء العزيزين عليّ!).

حين ترى عملًا يعجبك، يحتوي إمكانيَّة (potential) عالية ليكون عملًا أفضل، ثمّ تتراكم هذه الجزئيَّات وتؤدي إلى مشكلة بنيوية تكبّل العمل كلما تحرّك فلا خلاص له منها= تشعر بالأسف، لأنك تفكر: كيف كان العمل ليكونَ لولا هذه السلبيَّات. ثمة حلقات محددة، ولحظات محددة، أعجبتني وأثَّرت فيّ كثيرًا، لكن ليس هذه التدوينة للحديث عن هذا.

أودّ في النهاية أن ألفت إلى فهم خاطئ في نظري لمسألة البناء: البناء ليس شيئًا مستقلًا عن القصة، القصة تبني بعضها داخليًّا، البناء ليس جزءًا مستقلًّا من القصة، وهذا إن ثبتَ عندك يُسقط كثيرًا من العبارات كـ”هذه الحلقات لم تكن ممتعة لأنها بناء” أو “البناء غير مهم، المهم المتعة”.

فالاستمتاع بالقصة لا يمكن أن يأتي دون تناسق داخليّ فيها، وهو ليس شيئًا منفصلًا عن القصة، فإن كانت الحلقات مملة فابحث عن سبب آخر غير كونها بناءً فهذا ليس سببًا، مثال ممكن: المؤلِّف لا يعرف كيفية بناء القصة لذا هو يحتاج لتخصيص حلقات شرحيّة دون تأثير فيها على القصة ولا تطوّر فيها، أو أنه كسول، فبدلًا من أن يدمج هذا البناء في حدث حقيقي، يتركك أشبه بقارئ دليل استعمال! وأترك هذه لفتةً قبل أن يطول الموضوع أكثر، فإنها تحتاج إلى تدوينة خاصة بحيالها، أو تدوينات!

ختامًا: إيميليا الأفضل رغم كلّ شيء. وأراكم لاحقًا.

4 تعليقات

  1. شكراً على المقال استمتعت جداً و توضحت نقاطك اللي كنت تحاول تشرحهها في نقاشنا و تبين اني انا الحمار ما فهمتها لكن الحين متفاهمين و متصالحين و في انتظار تحليلك لشيء عدم العيوب تعرفه و اعرفه

  2. هههههههههههههه الله يسعدك يا هيثم ضحكتني. إن شاء الله، ودّي والله، لكن للأسف لا يمكنني استحضار الجوانب التي أريد تحليلها بوضوح، لذلك لا بد من إعادة الأنمي وأجّلت جميع مقالاتي إلى ذاك الوقت.

اترك ردّاً